الشيخ أبو الفتح محمد بن علي الكراجكي -رحمه الله- م449- :
"..ويجب على العاقل مع هذا كله ألّا يقنع بالتقليد في الاعتقاد، وأن يسلك طريق التأمل والاعتبار، ولا يكون نظره لنفسه في دينه أقل من نظره لنفسه في دنياه، فإنه في امور الدنيا يحتاط ويحترز ويفكّر ويتأمّل ويعتبر بذهنه ويستدل بعقله، فيجب ان يكون في أمر دينه على أضعاف هذه الحال فالغرر في أمر الدين أعظم من الغرر في أمر الدنيا، فيجب أن لا يعتقد في العقليات إلا ما يصح عنده حقه ولا يسلم في السمعيات إلا لمن ثبت له صدقه، نسئل الله حسن التوفيق برحمته وإلا يحرمنا ثواب المجتهدين في طاعته".
المصدر: البيان عن جمل اعتقاد أهل الإيمان (المطبوع ضمن كنز الفوائد) ط.الحجرية ص115؛ وطبع ضمن عقيدة الشيعة ص303.