printlogo


printlogo


 علماء وأعلام
الميرزا أبو القاسم الموسوي الزنجاني

مولده ونسبه

الميرزا أبو القاسم الموسوي الزنجاني (١٢٢٤-١٢٩٢) ابن الميرزا كاظم، من علماء الشيعة في القرن الثالث عشر الهجري في العصر القاجاري.

دراسته وأساتذته

مع أن السيد أبا القاسم لم يتجاوز العاشرة من عمره حين وفاة والده، إلا أنه مع هذا الصغر أقبل بجد واجتهاد على طلب العلوم، وبعد فترة قام بالتتلمذ على يد الحاج ملا عبد الوهاب القزويني في قزوين، فنال منه إجازة الاجتهاد وعاد إلى زنجان. ثم واصل تحصيله فتوجه إلى اصفهان، وحضر دروس الحاج السيد محمد باقر الشفتي والحاج محمد إبراهيم الكلباسي، واستفاد منهما. أقام الميرزا في اصفهان ثماني سنوات يدرس، حتى أواخر عام ١٢٥٤هـ (أي في منتصف عهد ناصر الدين شاه القاجاري)، وبعد أن حصل على إجازات الاجتهاد من شيوخه هناك، عاد إلى زنجان.

نشاطاته

عندما وصل الميرزا أبو القاسم إلى زنجان، كانت الأوضاع مضطربة بسبب فتنة البابية وخروج الملا محمد علي الزنجاني الذي تمرد على الحكومة المركزية. وبعد وصوله واطلاعه على الحال، ورغم تعقيد الأمور، تصدى لتلك الفرقة وما أثارته من فوضى، ومنع القتل والنهب، وسعى بإرشاده ووعظه إلى رد الجهلة عن طريق الضلال، وبذل جهوداً كبيرة في هذا الأمر الخطير. وبفضل إجراءاته وبعد وصول القوات الحكومية، فر المخالفون والمعاندون وعاد الأمن.

مؤلفاته

من أجل تنوير أذهان الناس وإفهامهم وإخماد فتنة البابية، شرع ميرزا في تأليف كتب في الرد على البابية، كان لكل منها أثر كبير في استئصال تلك الفتنة في زنجان وإيران. ومن تلك الكتب: رد الباب، قلع الباب، قمع الباب، مقاليد الأبواب، سد الباب، وتخريب الباب.

وقد خلف كتباً كثيرة بخطه أو بإملائه في مختلف العلوم، مما يدل على إحاطته بالعلوم الإسلامية، منها: هداية المتقين، حجة الأبرار، ونار الله الموقدة (في مصائب أهل البيت عليهم السلام).

إضافة إلى تأليف أكثر من خمسين مجلداً توجد بين مطالبه ترجمات عن مؤلفات أجنبية مما يشهد بإلمامه بإحدى اللغات الأجنبية وإحاطته بالعلوم القديمة والحديثة.

وفاته

توفي السيد أبو القاسم الزنجاني يوم الاثنين الثالث من جمادى الأولى سنة ١٢٩٢هـ.

المصدر: ويكي شيعه