printlogo


printlogo


شعر وقصیدة
في رثاء الإمام محمد الباقر

قف بالبقيع وجِهَةَ الأنظار
وانع الفقيه المظهر بَاقِر الأنوار

وتولّه أن الولاية منحة
لذوي العقول من العزيز الباري

شمس تكفلها الإله وصانها
عن ظلمة الأوهام والأوزار

ورث التقى من جده سبط الهدى
ذاك الحسين وشعلة الأحرار

بدمائه الإسلام أصبح شامخا
فوق الطباق السبع والأسوار

بقر العلوم الباقيات كبير
ملأ الدنا علماً كضوء نهار

إن كنت تجهله فذاك معرة
هو حافظ الدنيا من الأخطار

لولاهُم سَاخ الوجود فهل ترى
شيئاً يقوم بغير وجه الباري

مشكاة بهجتها ومَوْطن نورها
وبيان أمر الواحد الجبار

لكنا أليس هَتْمي جده
لقنال نسل المرسل المختار

فعذا هشام الجاهلية باغياً
باسم أبيه عصبة الغدار

وإذا به نحو البقيع مسيره
جنباً بجنب مراقد الأخيار

وكأنها الزهراء نادت ابنها
أبني دعها واسكن جواري

فعذا تقوم إلى القضاء وبيننا
حكم الإله الواحد القهار

فهناك موطن من أراد قتالنا
جمعاً بأسفل سافل في النار