printlogo


printlogo


قص أجنحة الطيران بتكلفةٌ عالية الأثمان..

 فجأة وبلا مقدمات أمست المسافات بعيدة جدا للظفر بزيارة أنيس النفوس، والسفر للعلاج مضني جدا في طرق برية طويلة تمتد الى لأكثر من (22 ساعة) تقريبا شحطاً في الحافلات وسحلا بين الجبال لـ (500 مريض) يرتادون المشافي الإيرانية سنويا،بدلا من ساعة واحدة فقط بالطيران، وبات من الصعوبة على أكثر من (100الف طالب عراقي)الزيارات المتكررة لذويهم بعد القرار بغلق الأجواء أمام الطيران الإيراني.  أما عن الخسائر الاقتصادية التي تقدر بـ (ملياري دينار)يوميا لـ (50 رحلة) تقريبا باليوم الواحد للمطارات العراقية، وتهديد (2000 موظف وكاسب) بترك وظائفهم بشتى مجالات العمل خصوصا العوائل التي تعتاش على السياحة الدينية في الفنادق والأسواق بالمدن المقدسة.. وفي مطار النجف تحديديا.. شل شبه تام لحركة النقل الجوي (الذي يعتمد 90% من رحلاته على الطيران الإيراني). المضحك المبكي أن القانون يمنحنا ألف حجة وحجة لرفض القرار (الغير قانوني)، أو التفاوض على استثناءات حصرية على أقل تقدير لتجاوز الأزمةالتي وضعها ترامب.
وتحت غضب الشارع الذي هدد بالزحف نحو المطارات يمكن للبرلمان عقد جلسة استثنائية لتدارك الآثارالسلبية للقرار. وبدلاً من أن تطالب الحكومة بـ (استثناء بسيط) يحفظ ماتبقى من هيبة البلد، نجد أغلب السياسيين إقتنعوا بالجلوس وإنتظار الفرج، وكأن الحل الوحيد المتبقي هو الطلب من ترامب الحفاظ على وحدة الأوطان، والسماح لنا بزيارة الجيران!.