هفته‌نامه سیاسی، علمی و فرهنگی حوزه‌های علمیه

نسخه Pdf

قصیدة في مدیح فاطمة المعصومة(ع)

الشعر والقصیدة

قصیدة في مدیح فاطمة المعصومة(ع)

كريمةُ أهلِ البيتِ إنْ يذكر الكرمْ
فقد ذكرتْ حاجاتنا داخل الحرمْ
وقد عصمَ الله البلادَ وأهلَها
بمعصومة فيها المواريث والعِصَمْ
وفاطمةُ هذي كأمٍّ بتولةٍ
ومن طهرِها يستحفظُ الله للذممْ
يلبي إلى المضطرِّ صعبَ سؤالِهِ
ويغدقُ بالنعماءِ.. إذ فاطمٌ نِعمْ
كأجدادِها ما للسؤولِ تقولُ لا
تشهُّدها باللاءِ مُنقلبٌ نعمْ
ومولدُها ذا اليومُ والناس حيرةٌ
فلا اجتمعتْ في فرحةٍ سمعها صممْ
ينادي الذي يهوى أأحظى بقربِها
بقربٍ ضريحٍ والجوى جدَّدَ القسمْ
بأنَّ له في كلِّ يومٍ بفرحةٍ
بأعلى مناراتٍ لأضرحةٍ علمْ
أمِ القربُ يدمي والوباءُ محاصرٌ
شعائرُنا والناس تزوى مع الندم؟
تذكرتُ ما فعل الهباتٍ بأنفسٍ
وكاظمُنا مذ وهبِ فاطمةَ ابتسمْ
فأيقنتُ هذي عندها كل حاجة
تجابُ ولا يقوى على ردِّها ألمْ
ألا باسمِها فرَّاجةَ الكربِ باسمِها
مشفَّعةً في الناس ربُّك قالَ تمْ
ومُنقشعٌ عنَّا الوباءُ بفاطمٍ
كقحطِ بوجهٍ أحمدي قد انصرمْ
أرى غيمة منها تغاثُ مصائرٌ
أرى سنبلاتٍ أبدلتْ مشهد الرممْ
أرى نطفةً قد طُهِّرتْ كي تزيل
رجس أعتى وباءٍ بالغمامِ وبالقلمْ
يبارَكُ فيها الناسُ أن زالَ همُّهمْ
ألا بعد بنتِ الطاهرين يزول همْ
فلا دنسٌ من قيعةِ الذنبِ ماسكٌ
ثياباً لنا لا جسمنا قد شكى سقمْ
 

برچسب ها :
ارسال دیدگاه