هفته‌نامه سیاسی، علمی و فرهنگی حوزه‌های علمیه

نسخه Pdf

العلم طريق الكمال... ورسالة طالب الحوزة

کلمات للحیاة

العلم طريق الكمال... ورسالة طالب الحوزة

الإنسان العاقل هو الذي يعرف قدر نفسه، فيزن كمالاته بميزانٍ دقيق، كما يزن جسده، فيدرك مقدار عقله، وحجم معارفه، ولا يتجاوز حدوده. وليس من شأن العاقل أن يمنح نفسه قيمةً أكبر مما تستحق، أو يسعى إلى إظهار قدراتٍ تفوق ما يملكه من علمٍ وعقل أمام الآخرين.
ومن أراد أن يتصدر منصبًا علميًا أو يتولى مسؤولية هداية الناس، فلا بد أن يمتلك نصيبًا وافرًا من العلوم الإسلامية؛ فيحيط بأصول الدين وفروعه، ويتقن علوم العربية، ويكون على دراية بالتفسير والحديث، وسيرة النبي الأكرم (ص)، وسير الأنبياء والأئمة الأطهار عليهم السلام. كما ينبغي أن يكون قد قطع شوطًا في تهذيب الأخلاق، واكتساب الفضائل النفسية، وتزكية الروح، وتنقية الباطن، حتى يطهر إنسانيته من أدران الصفات الذميمة والرذائل الأخلاقية، ثم ينطلق بعد ذلك إلى إصلاح الآخرين.
اقرؤوا من العلم ما يفتح لكم أبواب الملكوت، واطلبوا العلم الذي يكون نورًا في القلوب. فالطالب الذي يدخل إلى جوفه لقمةً محرمة، أو يعلم أنها مشتبهة ثم يتناولها، لن يبلغ يومًا مقامًا علميًا أو معنويًا رفيعًا.
إن الحوزة العلمية موطن الكمال والعلم، والطريق الذي اختاره الله تعالى لعباده. فمن أراد غير هذا السبيل، فليتجه إلى شؤون الدنيا وأعمالها.
من کلام آیة الله الشیخ علي المشکیني (رض)

برچسب ها :
ارسال دیدگاه