شهداء الفضیلة
آیة الله السيد محمد جعفر بحرالعلوم (قد)
ولادته ونسبه
السيّد جعفر أبو أحمد ابن السيّد موسى ابن السيّد جعفر بحر العلوم، وينتهي نسبه إلى إبراهيم الملقّب بطباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن المجتبى (ع) ، ولد في الأوّل من شوال عام 1353 ﻫ في النجف الأشرف.
دراسته وأساتذته
بدأ السيد جعفر بحر العلوم دراسته للعلوم الدينية في مسقط رأسه، واستمرّ في دراسته حتّى عُدّ من الفضلاء في حوزة النجف الأشرف.
ومن أساتذته: 1ـ السيّد محسن الحكيم، 2ـ السيّد محمّد علي السيّد أحمد الحكيم، 3ـ الشيخ حسين الحلّي، 4ـ السيّد أبو القاسم الخوئي، 5ـ السيّد مهدي الحسيني المرعشي.
قال الشيخ محمّد هادي الأميني في المعجم: «عالم فاضل، من أجلّاء المشتغلين وأعلام الفضلاء، أديب كاتب ناثر شاعر جليل، حضر على شيوخ الفقه والأُصول وكتب تقريراتهم، وجمع إلى تفوّقه العلمي اطّلاعاً واسعاً في الأدب والتاريخ وعامّة المواضيع الإسلامية، ولسموّ مقامه ومركزه الاجتماعي، انتقل إلى بلدة المشخاب كمندوب عن علماء النجف الأشرف، ومرشد ديني، ومرجع اجتماعي، وداعية للإسلام، وبعد وفاة السيّد الحكيم سنة 1390 ه، عاد إلى النجف، وأقام فيها يواصل البحث والمطالعة».
نشاطاته
قام السيّد جعفر بحر العلوم بعدّة نشاطات، نذكر منها ما يلي:
۱ـ وكيل السيّد محسن الحكيم في مدينة المشخاب بالعراق، ثمّ من بعده عن السيّد أبو القاسم الخوئي، ۲ـ أسّس السيد جعفر بحر العلوم مكتبة عامّة في مدينة المشخاب، 3ـ أحد أعضاء اللجنة المركزية للانتفاضة الشعبانية عام 1411 ﻫ، التي أمر بتشكيلها المرجع الديني السيّد أبو القاسم الخوئي لتكون حلقة وصل بينه وبين الجماهير.
*مؤلفاته
إعراب القرآن الکریم.
استشهاده
اُعتقل السيد جعفر بحر العلوم من قبل أزلام النظام البعثي في العراق مع بعض مَن كان من أعضاء اللجنة المركزية وثلاثة من إخوته وابنيه، وزُجّ بهم في السجن، وانقطعت أخبارهم، وبعد سقوط الطاغية صدام المجرم عام 1423 ﻫ، تبيّن أنّهم قد نالوا شرف الشهادة في فترة الاعتقال ولم تُسلّم جثّته إلى أهله، ولم يُعلم مكان دفنه.
المصدر: موقع الشيعة
برچسب ها :
ارسال دیدگاه




