هفته‌نامه سیاسی، علمی و فرهنگی حوزه‌های علمیه

نسخه Pdf

أبو المعالي الكلباسي(قد)

علماء وأعلام

أبو المعالي الكلباسي(قد)

مولده ونسبه 
وُلِد أبو المعالي الكلباسي في السابع من شهر شعبان سنة 1247هـ في أصفهان. كان والده محمد إبراهيم الكلباسي المعروف بحاجي كلباسي (ت 1261هـ)، وهو مؤلف كتابي "إشارات الأصول" و"منهاج الهداية"، وينتهي نسبه إلى مالك الأشتر النَّخَعي. وقد عُرف أبو المعالي بالمواظبة على قيام الليل، والزهد، وتعظيم السادة، وكان يُقدّم تلامذة السادة على نفسه عند الدخول والخروج. كما كان يخدم في مجالس العزاء في ليالي وأيام عاشوراء، وكذلك في ليالي وأيام الثامن والعشرين من صفر، ذكرى وفاة النبي الأعظم(ص) .
أساتذته 
تتلمذ أبو المعالي الكلباسي على يد السيد محمد الشَّهشهاني (ت 1287هـ)، والسيد حسن المدرّس الأصفهاني (ت 1273هـ)، وهو من علماء أصول الفقه. كما عُدَّ السيد محمد باقر الدهكردي، نجل السيد أبي القاسم الدهكردي، من أساتذته. وذكر مؤلف مقدمة كتاب الرسائل الرجالية أستاذًا له باسم أمير محمد صادق، وقد احتمل بعض الباحثين أن يكون المقصود هو السيد حسن المدرس الأصفهاني نفسه؛ إذ إن أسرته كانت تُعرف قبل اشتهارها بلقب "المدرّس" باسم "ميرمحمد صادقي".
تلامذته 
اشتغل الميرزا أبو المعالي بالتدريس في أصفهان ما بين سنتي 1275 و1315هـ، قرابة أربعين عامًا، وقد وُصف عدد تلامذته بالكثرة. وذكر مؤلف كتاب "مشاهير مزار ميرزا أبو المعالي كلباسي" نحو أربعين عالمًا شيعيًا من تلامذته، ومن أبرزهم:
آية الله البروجردي، أبو الهدى الكلباسي (ابنه)، جمال الدين الكلباسي (ابنه)، آقا ضياء العراقي، محمد حسين الغروي النائيني، السيد أبو القاسم الدهكردي، حسن علي النخودكي الأصفهاني، ورحيم أرباب _ قدس الله أسرارهم _ .
آثاره 
ألّف الكلباسي أكثر من ثمانين رسالة وكتابًا في علوم الرجال، وأصول الفقه، والفقه، والكلام، والتفسير، والحديث، واللغة العربية، وشرح الأدعية والمناجيات الواردة عن المعصومين(ع) وقد طُبع نحو نصف هذه المؤلفات. ومن أهمها: الرسائل الرجالية، رسائل المحقق الكلباسي، الاستشفاء بالتربة الشريفة الحسينية، شرح على زيارة عاشوراء، والزيارة الجامعة، وخطبة الشقشقية.
وفاته 
توفي الكلباسي في السابع والعشرين من شهر صفر سنة 1315هـ عن عمر ناهز سبعةً وستين عامًا في أصفهان، ودُفن قرب قبر جدّه محمد حسن بن محمد قاسم الكلباسي الأصفهاني في أطراف مقبرة تخت فولاد. ومع توسعة المقبرة، أصبح موضع قبره جزءًا من مقبرة تخت فولاد.

برچسب ها :
ارسال دیدگاه