سیماء الصالحین
کانت عادة الشیخ الأنصاري(قد) أنه بعد رجوعه من مجلس درسه یذهب مباشرة إلی والدته لیسلّي هذه العجوز بالحدیث معها. ذات یوم قال لأمه: «أتذکرین أیام طفولتي عندما کنتُ منشغلا بدراسة المقدمات وکنتِ ترسلینني لقضاء حوائج البیت، فکنتُ أؤجلها إلی ما بعد الانتهاء من الدرس والمباحثة، فکنتِ تغضبین وتقولین: ″أنا بلا خلَف″؟ فهل ما تزالین بلا خلف؟» وأجابت أم الشیخ مازحة: «نعم، مازلتُ کذلك؛ لأنك آنذاك لم تکن تقوم باحتیاجات البیت، والیوم لشدة احتیاطك في صرف الأموال الشرعیة ضیقَت علینا الخِناقُ».
المصدر: سیماء الصالحین، ص 363
برچسب ها :
ارسال دیدگاه




